التسجيل twitter facebook YouTube الصفحة الرئيسية شبكة مواقع فنون الإبداع    منتديات فنون الابداع   أزرق أزرق غامق أحمر أخضر أصفر أسود darkblue زهري أختار لونك المفضل

العودة   منتديات فنون الابداع > >
البحث مشاركات اليوم

فنون العلم والمعرفة العام منتدى المعرفه , علوم , آداب , فنون , حضارة , تاريخ وجغرافية , فن , علم , ثقافه وفنون , عالم الطبيعة والحيوان ,

تربية الحمام

منتدى المعرفه , علوم , آداب , فنون , حضارة , تاريخ وجغرافية , فن , علم , ثقافه وفنون , عالم الطبيعة والحيوان , الجمال, ترتيب,

فنون العلم والمعرفة العام - تربية الحمام " تربية الحمام " الحمام من أقدم الطيور التي استأنسها الإنسان بدأ الإنسان يستأنس طيور الحمام منذ حوالي 5000 سنة وكان ذلك الحمام من النوع المنحدر...

 
أدوات الموضوع
قديم 2011-10-02, 23:51   #1
ملك الابداع
مؤسس شبكة فنون الابداع
 
الصورة الرمزية ملك الابداع
افتراضي 2011-10-02 , 23:51 تربية الحمام



تربية الحمام


2011-10-02 , 23:51

تربية الحمام



" تربية الحمام "

الحمام من أقدم الطيور التي استأنسها الإنسان
بدأ الإنسان يستأنس طيور الحمام منذ حوالي 5000 سنة
وكان ذلك الحمام من النوع المنحدر من سلالة Rock dove، وهو أول حمام تم استئناسه منذ آلاف السنين، وهو الحمام الأصلي المسمى "حمام الصخور" عاش قديما ما بين المنحدرات والرفوف الصخرية في أفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط، ويتميز هذا النوع من الحمام بلونه الأزرق. وقد كان قدماء المصريين يربون الحمام في أبراج من الطين والفخار والتي مازالت مستعملة حتى الآن في القرى، حيث وجدت نقوش لأشكال متعددة من الحمام على الآثار المصرية القديمة

img 1317588598 393 - تربية الحمام

ويعتبر الحمام من أكثر الطيور انتشاراً في كل من الريف والحضر على حد سواء، وينتمي الحمام إلي عائلة يقع تحتها حوالي 49 نوعاً، ويتميز عن غيره من الأنواع الداجنة الأخرى بسهولة تربيته ومقاومته لكثير من الأمراض والظروف الجوية المختلفة، كما أن تكلفة تغذية الحمام منخفضة، ويربي الحمام لما يتميز به لحمه من مذاق خاص، أنه مصدر أساسي لإنتاج السماد العضوي الذي يستخدم بصورة أساسية في إنتاج وزراعة القرعيات وخاصة البطيخ، وأيضا تسميد البساتين والخضر .


" أنواع الحمام "

img 1317588598 199 - تربية الحمام

تجدر الإشارة إلى أنه لا يمكن الإلمام بكافة أنواع الحمام لتعددها وكثرة الخلط بينها،
ويتم تصنيف الحمام بالنظر إلى عدة عوامل
فالحمام قد يصنف من حيث الشكل أو اللون أو خصائص الطيران أو إنتاج اللحم

img 1317588599 758 - تربية الحمام

يمكن تقسيم الحمام إلى عدة أنواع :

1- الحمام البرى (حمام الأبراج)

2- حمام إنتاج اللحم

3- حمام الهواية أو الزينة


" التغذية "
img 1317588597 662 - تربية الحمام
تظهر أهمية اختيار الغذاء المناسب بعد إتمام بناء حظائر الحمام وشراء قطيع التربية الجيد
حيث أن التغذية الصحيحة للحمام تساعد على منحه الصحة والقوة والقدرة على الإنتاج العالي، أما الاقتصار في تغذية الحمام على الحبوب والبذور غير الجيدة وقطع الخبز الجافة فإن ذلك يضعفه وبالتالي ينخفض إنتاجه .
يعتمد الحمام أساساً علي الحبوب في التغذية ويقبل بشهية علي الأوراق النباتية وبراعم الثمار وتتنوع نسبة كل نوع من الحبوب في الخلطة وفقا لنسبة البروتين والكربوهيدرات التي تحتويها العليقة .
واحتياجات الحمام من البروتين والطاقة والفيتامينات والأملاح المعدنية اللازمة للنمو والإنتاج يمكن تغطيتها عن طريق تركيب عليقة مكونه من الحبوب والبقول ومخلوط الأملاح المعدنية والرمل الخشن والحصى مع إمداد الطيور بالماء النظيف للشرب والاستحمام.
وقد وجد أن أحسن مستوى بروتين يمكن استخدامه في علائق الحمام هو 14 % بروتين خام حيث أنه عند هذا المستوى يكون الأداء الإنتاجي للحمام من أفضل ما يمكن وكذلك الحيوية والخصوبة وإنتاج الزغاليل .


ويفضل في حمام السباق أن تحتوي العليقة علي نسبة عالية من البروتين .
وتلعب الحبوب الصغيرة دوراً هاماً ومفيداً في تغذية الحمام لأنها من تحتوي علي نسبة عالية من الطاقة، وأيضاً يختلف تركيب العليقة مع مراحل نمو الطائر والتغيرات الموسمية . ففي الشتاء يحتاج الطائر إلي المزيد من الطاقة لحفظ دفء الجسم .
ويستخدم البروتين في النمو وتعويض الأنسجة التالفة وفي مقاومة الأمراض ورعاية الزغاليل وإنتاج البيض .
وعند نقص البروتين في العليقة يفشل الطائر في مقاومة العدوى ويحتاج لفترة أطول للشفاء مع زيادة نسبة النفوق بين الطيور .
وخلال فترة النمو السريع فإن احتياجات البروتين تكون أعلي في الطيور النامية الصغيرة وإذا حدث نقص في البروتين أو أحد الأحماض الأمينية يتوقف النمو .
ومستوي البروتين في عليقة الزغاليل النامية يتراوح من 13.5 – 15% وقد تم اختيار استخدام مستويات مختلفة من البروتين تراوحت من 12-26% باستخدام الحبوب والفول لحد الشبع وكانت أفضل النتائج عند مستوي 18% .
وأشارت أبحاث أخري إلي أن 18% بروتين هو الحد الأمثل للفقس والنمو للنتاج، ولبن الحوصلة يحتوي على حوالي من 59-65% بروتين، والبروتين ضروري للحمام الذي يربي كسلالة .
والقيمة الغذائية للبروتين تختلف تبعاً لكل مادة من مواد العلف فعلي سبيل المثال فول الحقل يحتوي على بروتين كلي 22% بينما البروتين المهضوم يكون حوالي 20.1% ، والفول السوداني المقشور يحتوي على بروتين كلي 51% ومستوي البروتين المهضوم له حوالي 46.9%. .

علائـــق الحمـــام
تعتمد علائق الحمام في تركيبها على أربع خامات علفية أساسية :

1- الحبوب :
الحمام لا يأكل العليقة الناعمة، ولذا فإن العليقة يجب أن تكون في صورة مكعبات وتشتمل الحبوب على الشعير والذرة والفول السوداني والأرز والسمسم والسور جم وفول الصويا والقمح ، وفيما يلي تفصيل لاستخدامها في التغذية:

الذرة :
تعتبر الذرة من الحبوب الشائعة الاستخدام في تغذية الحمام.
ويوجد منها نوعان :
أحدهما صغير الحجم مستدير أصفر اللون (الذرة الصفراء) والآخر كبير الحجم ولونه أبيض (الذرة الشامية) . وينصح باستخدام النوع الأول وعدم إستخدام النوع الثاني لكبر حجمه وصعوبة تناوله وتسببه في حدوث تشققات في جلد أركان الفم وينتج عن ذلك حدوث تقيحات، ويفضل استخدام الذرة الصفراء لاحتوائها على الصبغات المولدة لفيتامين أ . وتمتاز الذرة بإمداد الطائر بالطاقة اللازمة له .ويمكن استخدام الذرة بنسبة 25 – 65 % من العليقة . ويمكن استخدام كسر الذرة كبديل وخاصة للزغاليل حيث تكون أكثر قدرة على تناولها وهضمها عن الحبوب السليمة .

حبوب القمح :
تعتبر حبوب القمح من الحبوب الجيدة التي تستخدم في تغذية الحمام، حيث أن صغر حجمها يجعلها سهلة التناول والهضم بالنسبة للزغاليل في عمر 12 – 7 يوماً، ويجب أن تكون حبوب القمح نظيفة خالية من الفطر والسوس وتستخدم بنسبة 25 – 45 % من العليقة . ويمكن إستخدام حبوب القمح فقط في تغذية الزغاليل والحمام البالغ لعدة شهور ولكن يجب عدم التمادي في ذلك .

حبوب السورجم "الذرة الرفيعة" :
وهي حبوب مستديرة وأصغر في الحجم من معظم الحبوب والبذور تحتوي علي أكثر من 13% رطوبة وتكون مغطاة بطبقة صلبة ولذا فإنها نقل جودتها بالتخزين والبذور منخفضة في محتواها من فيتامين a وقيمتها الغذائية تكون مساوية للذرة .

تشمل حبوب السورجم على أنواع عديدة، وتعطى التغذية على هذه الأنواع نتائج مقبولة حيث أنها رخيصة نسبياً عن حبوب الذرة وصغيرة الحجم ولذلك ينصح باستخدامها في تغذية الزغاليل الصغيرة وتحتوى حبوب السورجم على نسبة أقل في الطاقة من الذرة ولذلك يمكن استخدامها في التغذية أثناء الصيف وتستخدم بنسبة 35% - 40% من العليقة ، ويجب عدم إستخدام حبوب السورجم بنسبة كبيرة لأن الحمام لا يفضلها عن الحبوب الأخرى حيث وجد أن نسبة استهلاك الحمام للذرة الرفيعة لا يزيد عن 15 % في حالة التغذية الحرة .

الشعير :
يجب نزع الغلاف منه وهو غذاء جيد للحمام عندما يكون متاح .

الفول السوداني :
يحتوي علي 13% دهن والذي يكون مرغوباً من الزغاليل ويراعي أنه قد يحدث تزنخ له بسبب الدهن وقد يصاب بالعفن وإنتاج السموم الفطرية .

الأرز :
القيمة الغذائية لكل أنواع الأرز تكون متشابهة وتتم التغذية علي الأرز المبيض بعد إزالة القشرة والحبوب الكاملة غير المقشورة تكون مستساغة ويجب ألا تزيد نسبة الأرز في العليقة عن 5%.

بذور السمسم :
تحتوي علي بروتين جيد 42.8% وهو منخفض في الليسين، وعند خلطها مع فول الصويا يتم التخلص من هذه المشكلة بسهولة .

فول الصويا :
الخام يحتوي على 33% بروتين ولكنه غير مرغوب للحمام .

جودة الحبوب :
يجب أن تكون الحبوب نظيفة كاملة وخالية من الحبوب المكسورة وتنخفض في نسبة الرطوبة حيث إن الحبوب مرتفعة الرطوبة أعلى من 13% تحتوي على السموم الفطرية.

وعند تغذية الحمام على الحبوب بصورة حرة فالحمام سيختار يختار بعض الأغذية التي يفضلها، ولكن وجد أن تكوين علائق في صورة مكعبات من الحبوب تعطي نتائج أفضل وقد وجد أن العليقة التي تحتوي على :
35% )ذرة صفراء- 25% سو رجم - 20% قمح- 20% بسلة خضراء( + مخلوط مغذي مكون من:
85% )أغلفة محار- 10% كراكول - 5% كلوريد صوديوم(

أما مجلس الزراعة الأمريكي فقد اقترح العليقة التالية :

35% ذرة صفراء
20% سو رجم
20% بسلة خضراء
15% قمح أحمر
5% شوفان
ومن الممكن تقليل نسبة الذرة إلى 25% صيفاً، وهذه العليقة تحتوي على 14.2% بروتين خام ، 66.9 مستخلص خالي من الآزوت (كربوهيدرات) 2.8% دهن، و 2.6% ألياف خام وتحتاج الزغاليل إلى 13.5 –15% بروتين، 60-80% كربوهيدرات و 2-5% ذهن ، 5% ألياف .

2-البقوليــات :
تعتبر البقوليات (فول الحمام - فول الحقل - اللوبيا - البازلاء - الحمص - .... إلخ ) ذات أهمية كبيرة في تغذية الحمام وتتساوى جميع هذه الأنواع تقريباً في القيمة الغذائية وتعتبر البقوليات مكوناً رئيسياً في علائق الحمام للحصول على أعلى إنتاج ويجب ألا تقل النسبة بين البقوليات والحبوب عن 4 :1 حتى يمكن الحصول على نتائج جيدة والحصول على نسبة بروتين 14 % في العليقة .

3- المخلوط المعدني :
يعتبر المخلوط المعدني من المكونات الهامة في غذاء الحمام، ويتكون المخلوط أساساً من مجروش الصدف والحصى الصخري وكسر حجر جيري غير مطفأ والفحم النباتي، يساعد الصدف على تكوين قشرة البيض ، كما يساعد الفحم النباتي على الهضم ويساعد الحصى الصخري على طحن الغذاء في القانصة، تحتوى معظم المخاليط المعدنية التجارية على هذه المكونات بالإضافة إلى مكونات أخرى مثل ملح الطعام ومسحوق العظم، وينصح المبتدئ بشراء هذا المخلوط جاهزاً، وعلى الرغم من أهمية المخلوط المعدني فإنه من الممكن ألا يتأثر الطائر بعدم وجوده لعدة أيام، وذلك لأن مكوناته يمكن أن تبقى في القانصة لعدة شهور وحتى سنة.

ويتكون المخلوط المعدني من المكونات الآتية :
45 جزء أغلفة محار "صدف" مجروش
40 جزء حبيبات حجر جيري أو رمل
5 أجزاء مسحوق عظم
5 جزء ملح طعام يودي
5 أجزاء حجر جيري مطحون.
حيث حبيبات الرمل تساعد القانصة على طحن الحبوب كما يساعد الحجر الجيري في الإمداد بالكالسيوم وكذلك المحار ويحتوي الحجر الجيري علي 38.5% كالسيوم ومسحوق العظم يحتوي علي 31.74% كالسيوم ، 15% فوسفور ، 7.1% بروتين ، 3.3% دهن ويحتوي الملح على أيونات الصوديوم ، وزيادة الملح تؤدي إلى زيادة استهلاك الماء.

ويوضع المخلوط المعدني في أوعية دائرية أو طولية ومغطاة بطريقة تسمح للطيور بتناول المخلوط مع حفظ محتوياتها نظيفة دائماً داخل بيت الحمام .

مضادات الأكسدة :
وهي ضرورية في العلائق التي في صورة محببات أو مكعبات لمنع الأكسدة التي تؤدي إلى التلف .

4- المواد الخضراء في تغذية الحمام :
يتم إستخدام مواد العلف الخضراء بجانب علف الحمام عند التغذية على علف غير متزن، ولا تلجأ المزارع التجارية للحمام إلى إستخدام المواد الخضراء في التغذية وذلك لأنها تستخدم علف الحمام المتزن، ومن الجدير بالذكر أن الحمام يمكن أن يتغذى على مواد العلف الخضراء بشرط أن تقدم له بكميات صغيرة وأن تكون غضة وليست كاملة النضج، وتساعد التغذية على المواد الخضراء على انتظام إنتاج البيض وزيادة إنتاج الزغاليل .

5- المــــــــاء :
تكون المياه 55% من وزن الحمام، وفقد 10% من ماء الجسم يؤدي إلي خلل في وظيفة الكلي وأنشطة الجسم الأخرى، وفقد 20% من المياه يمكن أن يسبب الموت، وقد وجد أن حمام الكارنيون الأبيض والذي يستهلك 27جم غذاء يستهلك 44جم ماء يومياً وعند خفض الماء لمدة 3 أيام فإن الطيور تفقد حوالي 5% من وزنها استعادة وزنها بعد 5 أيام وفقد أكثر من 15-25% من الوزن يحتاج إلي 8-9 يوماً لاستعادة وزنها مرة أخرى، وأغلب الماء المستهلك يكون بعد تناول الغذاء.

ولذلك يجب توفير مياه الشرب النظيفة أمام الطيور بصفة مستمرة، ويوضع الماء في أحد أنواع المساقى (مساقى الدواجن) والتي قد تكون إما مساقى مقلوبة سعة 20 -10 لتر أو مساقى أوتوماتيكية مستديرة معلقة أو مساقى المياه الجارية التي على شكل مجرى مائي ضيق جداً بطول المسكن لجميع وحدات بيت الحمام . ويكفى جالون ماء لكل 30زوج من الحمام الكبير في اليوم . مع مراعاة تغيير الماء مرتين يومياً لأن الحمام يستحم فيه ويمكن تجنب ذلك بتزويد المساكن بأحواض يستحم فيها الحمام وذلك لأن الحمام يحتاج إلى الاستحمام 3مرات في الأسبوع صيفاً ومرة واحدة شتاءً، وأحواض الاستحمام هي أحواض معدنية دائرية قطرها 45 سم وعمقها من 15-10 سم وتوضع في حوش الطيران وتملأ بالماء خلال فترة الظهيرة لمدة 3ساعات ثم تفرغ من الماء بعد هذه المدة وتنظف هي وأواني الشرب للتخلص جيداً من أي تلوثات .

6- الاحتياجات من الفيتامينات :
معظم الفيتامينات توجد طبيعيا في مواد العلف ولكن بكميات مختلفة، وعند إعداد العليقة فمن الضروري استخدام إضافات الفيتامينات لضمان عدم نقصها في العليقة .


" التكاثر في الحمام "

img 1317588600 901 - تربية الحمام

يتميز الحمام بقدرته على التكاثر السريع في أي مكان تتوفر فيه مصادر التغذية ومياه الشرب، وعند تدخل المربي في عملية التربية فإن ذلك يؤدي إلى تحسين كبير في النسل وبالتالي الحصول على أرباح مادية وفيرة .

المزاوجة :
يختلف عمر النضج الجنسي عند الحمام وذلك بناء على الجنس حيث تصل الذكور إلى النضج الجنسي عند عمر يتراوح ما بين 3-5 أشهر ، بينما عمر النضج الجنسي في الإناث ما بين 4-7 أشهر .

يتوقف سن البلوغ على عوامل مختلفة أهمها سرعة نمو الحمام وموسم الفقس فالحمام الخارج من البيض في أكتوبر يصل إلى البلوغ أسرع من الحمام الذي يخرج في الفترة من يونيو إلى سبتمبر .

يقضي الحمام حياته في أزواج ولكن عند حدوث اختلال في عدد جنس عن الآخر كأن يتفوق الذكور على عدد الإناث أو العكس، فهناك تزايد احتمال اشتراك فردين من الحمام من نفس الجنس في عش واحد، ويمكن اكتشاف ذلك من بعض الشواهد مثل وجود 4 بيضات في عش واحد، وهذا يعني أن هناك 2 أنثي في العش أو خلو العش من البيض ويعني ذلك وجود ذكرين في العش، وإذا كان هناك بيض مخصب فيمكن وضعه في العش الذي يحتوي على ذكرين حيث يمكن أن تتولى الذكور حضانة البيض ورعاية الصغار.

طرق إتمام عملية المزاوجة منها :
ال طريقة الأولي :
اختيار المربي لذكر الحمام والأنثى المناسبة له مع حبس كل زوج في عش واحد له باب مغلق حتى يظهر انسجامهما معاً وعندئذ يمنح الزوج حريته داخل الحظيرة مع ترك باب العش مفتوحاً ليتمكن من الطيران والعودة إليه – وفي بعض الحالات توجد بعض الأفراد التي يبدو أنها تفضل ذكر أو أنثي معينة ولذا يجب إعادة توزيع مثل هذه الأفراد وعند التأكد من تزاوج جميع الأفراد يمكن فتح الأبواب ومنح الجميع الحرية الكاملة .

ال طريقة الثانية :
وهي تشبه ال طريقة الأولى إلا أن في هذه ال طريقة يقوم المربي بحبس جميع الأفراد في أعشاشها حتى تضع الإناث أول بيضة، ومن مميزات هذه ال طريقة ضمان استقرار الأزواج في أعشاشها دون إثارة المتاعب وضمان الأنساب للتأكد من نسب كل فرخ .

ال طريقة الثالثة :
وهي وضع الذكور الصغيرة مع الإناث الصغيرة في بداية سن النضج الجنسي بشرط أن تكون أعمارها متقاربة وبأعداد متساوية في حظيرة واحدة ، وهنا يحتاج الأمر لعدة أيام حتى تتعرف أفراد الحمام علي البيئة المحيطة ، وتبدأ غ\في اختيار المكان المناسب لبناء عشها وعادة يقوم الذكر باختيار العش ويسارع بالنداء علي أنثاه للحضور ومعاينة العش وعندما يحظي بالقبول فإن الأنثى تدخل العش وتستقر بعض الوقت مع زوجها ، ويجب عدم ترك ذكور أو إناث بدون أليف داخل الحظيرة حتى لا يحدث قلق لأزواج الحمام المستقر وعند الرغبة في إضافة زوج جديد فإن أحسن طريقة هي حبس هذا الزوج لمدة أسبوع أو أكثر في قفص أو مكان متسع حتى تضع الأنثى بيضها .

وضع البيض:
يتم وضع أول بيضة في اليوم التالي من التزاوج ويبلغ وزن البيضة حوالي 22جم وهي تتكون من 56% ماء و 44% مواد جافة ومن الملاحظ أن قشرة البيضة أكثر ضعفاً من بيض الدجاج ويختلف شكل ولون البيضة تبعاً للسلالة ولكن الحمامة الواحدة تضع بيضاً متجانساً، ويتم وضع البيضة الثانية بعد مرور حوالي 44 ساعة من وضع البيضة الأولي وفي بعض الظروف عندما تضع الأنثى البيضة لأول مرة في حياتها أو عندما تكون الإناث كبيرة في السن فإنها لا تضع إلا بيضة واحدة وهذه حالات نادرة الحدوث، كما قد يحدث أحياناً أن تضع الأنثى 3 بيضات أو أكثر وهذه حالة غير طبيعية.

حضانة البيض:
تبدأ الحضانة الطبيعية بعد وضع البيضة الثانية، وهذا يساعد على حدوث فقس للبيضتين في وقت واحد لكن في بعض الظروف قد يرقد الزوجان على البيضة الأولي وبالتالي يحدث تأخير في فقس البيضة الثانية، وقد يبدأ الذكر في الرقاد علي البيضة الأولي وينسي تلقيح قبل وضع البيضة الثانية وهذا يؤدي إلي أن البضة الثانية تكون غير مخصبة وإذا تكرر هذا الوضع فإنه إما أن يتخلص من الذكر أو يتم رفع البيضة الأولي من العش لضمان قيام الذكر بتلقيح أنثاه قبل وضع البيضة الثانية ثم يتم إعادة البيضة الأولى بعد وضع البيضة الثانية .
تستمر فترة حضانة البيض حوالي 17 يوماً تقريباً من زمن وضع البيضة الثانية، وفي الشتاء قد يتأخر الفقس يوماً ويشارك كل من الذكر والأنثي في حضانة البيض حيث يتولى الذكر المهمة من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الرابعة بعد الظهر ثم تتولى الأنثى بقية ساعات الليل والنهار..
يكون البيض في بداية الأمر أبيض لامع ويتغير بعد مرور أسبوع من التحصين إلي اللون الرمادي المزرق، وهذا يؤكد علي أن البيض مخصب وعند فقس البيض تحمل الطيور الكبيرة قشر البيض المتبقي لتلقي به خارج العش، ويبدأ الفرخ الصغير في نقر قشرة البيضة قبل ميعاد الفقس بـ 24 ساعة، ويحدث نتيجة لذلك شق في الثلث العلوي من البيضة مما يسمح للأفرخ الصغيرة بالخروج .
الفقس:
عادة يتم الفقس إما صباحاً أو في فترة بعد الظهر ويتم فقس البيضتان معاً ويتولى الزوجان تنظيف العش من قشر البيض ويبلغ وزن الفرخ الواحد 15جم والجسم مغطى بزغب خفيف ويقوم الحمام الكبير بتغذية صغاره علي لبن الحوصلة، وتنفرد ذكور الحمام عن بقية ذكور الطيور الأخرى بقدرتها على استرجاع لبن الحوصلة وتستمر التغذية على لبن الحمام لمدة 3-4 أيام بعد الفقس، وهي مادة لونها أصفر مخضر تتركب من 72% ماء و 16% بروتين و 10% دهن و2% أملاح معدنية وفي نهاية الأسبوع الأول تضاف الحبوب بالتدريج على لبن الحوصلة وفي نهاية اليوم السابع تنتهي عملية إنتاج لبن الحمام وتستمر التغذية على الحبوب حتى يصل عمر الزغاليل 3 أسابيع بعدها تصبح الأفراخ قادرة على هضم الحبوب الكبيرة، ومعدل النمو للأفراخ يكون سريعاً جداً خلال الأسبوع الأول حتى أن الفرخ يتضاعف يومياً عن اليوم السابق وتمتلئ حويصلة الأفراخ بالكامل حتى يصل حجمها إلي نصف حجم الجسم كله وتبدأ الأعين في التفتح خلال 7 أيام ويبدأ نمو الريش من اليوم العاشر، ويجب فصل الزغاليل عن الآباء عند عمر 4 أسابيع حيث يتم تسويقها علي هذا العمر وتربى لتدخل في دورة التربية حيث تنقل إلى حظيرة خاصة بها مع تقديم العناية الملائمة.

متوسط عمر الحمام:
يعيش الحمام لمدة 15 عاماً أو أكثر حيث تعيش الإناث منة 10-12عاماً ، أما الذكور فمتوسط أعمارها يتراوح مابين 12-15سنة ويظل الحمام منتجاً طيلة أيام حياته خاصة الذكور، وقد تسوء إنتاجية بعض الأزواج بدءاً من السنة الخامسة ولكن يمكن أن تظل الإنتاجية ممتازة حتى السنة السابعة أو الثامنة وهذا يتوقف على نوع السلالة .









الموضوع الأصلي » تربية الحمام ¦ الكاتب » ملك الابداع ¦ المصدر » منتديات فنون الابداع
لا مانع من اقتباس الموضوع أو اعادة النشر بشرط الإشارة إلى حقوق المصدر بوضوح
شبكة مواقع ومنتديات فنون الابداع



ملك الابداع غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 2011-10-02, 23:54   #2
ملك الابداع
مؤسس شبكة فنون الابداع
 
الصورة الرمزية ملك الابداع



تربية الحمام - أمراض الحمام

2011-10-02 , 23:54

تربية الحمام - أمراض الحمام






" أمراض الحمام "

img 1317588596 675 - تربية الحمام
سنذكر فيما يلي بعض الأمراض الشائعة التي تصيب الحمام وأهم أعراضها وطرق الوقاية والعلاج، وتجدر الإشارة إلى أن التغذية من العوامل المؤثرة على الحالة الصحية للحمام حيث أن سوء التغذية من أهم العوامل في إصابة الحمام بالأمراض، كما يعتبر تناول الغذاء الملوث من العوامل المهمة في نقل الأمراض .

1- مرض النيوكاسل :
يوجد مناعة طبيعية عند الحمام من هذا المرض، فهو لا يحدث عن طريق العدوى الطبيعية أو المخالطة، ولكن بالعدوى الصناعية بالفيروس تظهر على الحمام أعراض العرج والإسهال وعدم القابلية للأكل ويموت في خلال 10-6 أيام .

2- الالتهاب الشعبي المعدي : infectious bronchitis
ويوجد نوعان من الالتهاب الشعبي :
النوع الأول :
يحدث نتيجة لمضاعفات الإصابة بالزكام أو البرد .

النوع الثاني :
يحدث نتيجة للإصابة بالفيروسات ويسبب نفوق لو استمر لمدة طويلة .

الأعراض :
تحدث متاعب تنفسية وكحة والتنفس بصعوبة والامتناع عن الأكل ويظهر الهزال على الطيور .

العلاج :
لا يوجد علاج لمرض الالتهاب الشعبي المعدي، ولكن عند ظهور الأعراض لهذا المرض قد يفيد استخدام السلفاديازين أو التيراميسين أو الأوريومايسين .

3- جدري الحمام أو الدفتيريا :

جدري الحمام
وهو من الأمراض البكتيرية شائعة الحدوث وخاصة في الأفراخ الصغيرة والإهمال في علاج هذا المرض يعرض الطيور للإصابة بأمراض أخري أشد خطورة ويصعب علاجها، ويظهر شكلين من هذا المرض على الحمام وهما النوع الجلدي أو الدفتيرى.

أ- النوع الجلدي :
وجود بثور حول العين ممتلئة بسائل ثم يلي ذلك مادة لها قوام يشبه قوام الجبن داخل الفم، وفي نهاية المنقار، وفى الحالات المتقدمة تصاب الأرجل والمناطق المغطاة بالريش .

ب- النوع الدفتيرى :
وتنتقل الإصابة بمرض الجدري بواسطة البعوض الذي يهاجم أي جزء مكشوف من جسم الحمام ، يظهر خاصة على الزغاليل والطيور الصغيرة السن حيث يصيب الحلق وتظهر بقع صديدية صفراء في الفم، يسبب متاعب تنفسية أو اختناق الطيور .وقد يتوقف الطائر عن الأكل ويظهر علية الهزال ويموت.

الوقايـة :
اتخاذ الإجراءات الوقائية العامة وتطهير المسكن والأدوات المستخدمة مثل الغذايات والمساقي، مع رش الحظائر في الحال بمحلول الديازينون أو الملاثيون للقضاء على الحشرات التي تعمل على انتشار المرض مع تحصين الطيور ضد المرض باللقاح الخاص بجدري الحمام، ويراعى عدم استخدام لقاح جدري الدجاج الذي يزيد من شدة المرض .

العلاج :
تزال البثور ويدهن الجزء المصاب بمحلول اليود- جلسرين، أو الميكروكروم أو نترات الفضة 2 % .

4- مرض عدوى الببغاء : ornithosis
وهو مرض شائع الانتشار بين الببغاوات ويسمي بحمي الببغاء وقد ينتقل المرض إلى المربي نفسه، وأعراض تشبه أعراض مرض الأنفلونزا .

الأعراض :
حدوث هزال، والتهابات في العين والجفون مع ظهور متاعب تنفسية مع حدوث إفرازات أنفية وإسهال وزكام، كما قد تتساقط سوائل من عين واحدة أو كلتا العينين، ويتوقف الطائر عن الأكل مع حدوث التهاب في العين وعند إهمال العلاج يصاب الحمام بالعمى والإسهال الحاد ثم النفوق .

الوقاية :
اتخاذ الإجراءات الوقائية الصحية العامة، بعد عودة الحمام الزاجل من رحلة طويلة يجب إعطائه 100مللجرام /طائر من التيراميسين، وتطهير الأماكن المصابة باستخدام فنيك 2 % أو فورمالين 2 %.

العلاج :
استخدام المضادات الحيوية مثل الأوريومايسين أو التتراسيكلين أو البنسلين، وقد وجد أن هذه المضادات الحيوية توقف النفوق ولكنها لا تقتل الفيروس وبذلك تبقى الطيور حاملة للفيروس وتكون مصدراً لعدوى جديدة، ولكن يمكن علاج هذا المرض بنجاح باستخدام المضاد الحيوي المعروف باسم الأوكسي تتراسيكلين .

5- الخناق ( تضخم العين ):
وهو الالتهاب الشعبي في مراحله المتقدمة ويساعد ارتفاع الرطوبة وقلة التهوية والتغيرات الفجائية في درجة الحرارة على حدوث هذا المرض .

الأعراض :
وجود إفرازات مائية من فتحات الأنف تتحول إلى مادة كثيفة لونها أصفر ينتج عنها سد فتحات الأنف مما يتسبب في انعدام قدرة الطيور على التنفس، ولذلك تنتفخ العيون ويكبر حجمها وينتج عن ذلك انغلاق الجفون وانعدام الرؤية .

العلاج:

يوضع رأس الطائر في محلول حمض اليوريك أو محلول برمنجنات البوتاسيوم
يتم التخلص من الإفرازات المتجمعة تحت العين بالضغط برفق ثم تطهيرها .
تعطى الطيور كبسولة من زيت الخروع 500 ملليجرام وفى اليوم التالي تعطى الطيور من 5 – 4 نقط من زيت كبد الحوت، وذلك لزيادة المقاومة الحيوية للطيور .
6- مرض العين الواحدة :
وهذا المرض يصيب الحمام دون غيره من الطيور، وهو لا يصيب العين نفسها ولكن المنطقة التي حول العين مما يدفع الطائر المصاب إلى محاولة هرش المنطقة الملتهبة.

الأعراض:
هي نزول ماء من العين وتصبح عليها طبقة شبه معتمة وهو يصيب عين واحدة فقط ويصاحب المرض فقد في الشهية .

العلاج:
عزل الطيور المصابة مع وضع برمنجانات بوتاسيوم في ماء الشرب حتى يتحول لون الماء إلى اللون الأرجواني مع وضع نقطتين إلى 3 نقط من زيت كبد الحوت في حلق الطائر المصاب كل 3 أيام حتى يتم الشفاء.

7- الباراتيفود : paratyphoid - salmonella infection
وهو المرض المشهور باسم السالمونيلا، ويسببه ميكروب Salmonella typhimurium وهو مرض بكتيري يصيب عادة الأفراخ الصغيرة، لأن الأم الحاملة للميكروب تطعم صغارها من حوصلتها وبالتالي تنقل الميكروب إليها ، وقد تموت الأفراخ قبل ظهور أي علامة مرضية .

الأعراض:
في الطيور الكبيرة تظهر علي صورة قرح في أجزاء مختلفة من الجسم خاصة عند عضلات الأجنحة، وتمتد إلى الرأس مع عدم القدرة على الوقوف والترنح ، أما الزغاليل فتظهر عليها أعراض عصبية وتحدث تشنجات وتقلصات في الرقبة ثم تلتوي الرأس والرقبة ويحدث عرج نتيجة لالتهاب المفاصل، ويزداد الظمأ للماء ويظهر إسهال مائي أصفر اللون ثم يضعف الطائر ويهزل حتى ينفق.

الوقاية:
الاهتمام بفحص مكونات العلف وخاصة مصادر البروتين الحيواني لأنها مصدر العدوى في الطيور .

العلاج :
عند ظهور الأعراض يعزل الطائر المريض مع استخدام المضادات الحيوية في العلاج ويجب أن يستمر العلاج لفترة طويلة كما يستخدم الفيورالتادون لمدة 3-4 أسابيع بغرض حماية الصغار التي تكون حاملة للميكروب بعد الفقس مع تطهير الحظائر بالمطهرات ويتم التحصين كإجراء وقائي ضروري مع إعادة التطعيم كل 4-6 شهور، كما تستخدم المضادات الحيوية مثل حقن التيراميسين 100 ملليجرام / طائر أو الستربتومايسين 100 - 200 ملليجرام/طائر .

8- الســـل : Avian Tuberculosis
يسببه نوع من البكتريا وهو يقاوم الجفاف والبرودة والوسط المملح لمدة شهور طويلة، ولكن يمكن قتل الميكروب في مدة قصيرة عن طريق أشعة الشمس أو درجة 70ْ م أو استخدام المطهرات مثل الفورمالين أو الفنيك.

يفرز الميكروب عن طريق الفم أو الزرق فيلوث الأدوات المستعملة مثل المعالف والمساقى .

الأعراض :
نظرا لأن مدة حضانة الميكروب طويلة، لذلك فإن الأعراض لا تظهر إلا عندما يصل المرض بالطائر إلى حالة متقدمة ويكون ذلك سبب في انتشار المرض بالقطيع، فيحدث نقص تدريجي في الوزن وفقد للعضلات وخاصة عضلات الصدر وانتفاش الريش وجفافه، كما تظهر التهابات في المفاصل نتيجة لتكوين درنات السل بها ويحدث طفح لمحتويات المفصل المتقيح، وكذلك يحدث إصابة الأجنحة بدرنات السل فيتدلى الجناح المصاب .

العلاج :
لا يوجد علاج معروف لهذا المرض ، ويفضل تعريض الطيور المصابة للشمس لقتل الميكروبات .

9- الالتهاب المعوي التقرحي :
تسببه بكتريا عصوية وتحدث العدوى عن طريق العليقة أو مياه الشرب الملوثة بزرق الطيور المصابة .

الأعراض :
يظهر على الطائر أعراض الخمول ويغلق عينيه وتتهدل أجنحته وينتفش ريشه، ويحدث إسهال مائي لونه بني مصفر يتحول أخيراً إلى أبيض، ويستمر الطائر في الهزال حتى ينفق إذا لم يتم علاج القطيع .

الوقاية :
تطهير أماكن التربية بمطهرات قوية مثل الفورمالين - وجمع النافق والتخلص منه - يمكن إضافة المضادات الحيوية في العليقة أو مياه الشرب مثل الستربتومايسين بمعدل 60مللجرام / كجم عليقة .

العلاج :


يستخدم حقن الستربتومايسين بمعدل 100مللجرام / كجم وزن الطائر لمدة 3 أيام أو يضاف في مياه الشرب بمعدل 4 جم / لتر ماء الشرب لمدة 10- 7 أيام .
يستخدم التتراسيكلين بمعدل 200ملجرام /كجم عليقة لمدة10 – 15 يوم .
10- عدوى بكتريا القولون : Colibacillosis
يسببه بكتريا القولون E. Coli الموجود في أمعاء الطيور وعند تعرض الطائر للعدوى بأحد الأمراض المعدية أو الإجهاد الحراري أو العطش أو الجوع فإن مقاومة الطائر تضعف وتصبح هذه البكتريا ضارية وتسبب إحداث تسمم جرثومي .

الأعراض :
ضعف عام وإسهال وتجمع مواد لزجه بالمجمع وامتناع عن الأكل ويحدث نفوق في الأيام الأولى من العمر .

الوقاية :
تطهير أماكن التربية - تقديم عليقة تحتوى على كميات زائدة من البروتين والفيتامينات حتى يزداد حيوية ومقاومة الطيور .

العلاج :
استخدام المضادات الحيوية التي تؤثر على هذا النوع من البكتريا مثل الأرثرومايسين والكلورامفنيكول والنفتين الفيورازوليدون .

11- داء العصيات القولونية:
ترجع الإصابة بالمرض إلي النمو غير الطبيعي للبكتيريا العضوية في القولون ويظهر هذا المرض مع تعرض الحمام للإرهاق سواء عند النقل أو نتيجة أحوال مناخية سيئة .

الأعراض :
تتنوع الأعراض حيث يلاحظ وجود سائل أسمر اللون بكثرة في أعشاش الطيور وقد تموت الأفراخ الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها أيام .

العلاج:
يعطى شراب الكوليميسين colimycineويستمر العلاج لمدة خمسة أيام .


12 - القرحة الأكالة (الترايكوموناس) : Trichomonas
يسببه بروتوزوا Trichomonas gallinae الذي يتواجد في حلق وبلعوم الطائر البالغ . ينتقل عن طريق المعالف والمساقى الملوثة . كما ينتقل من الأمهات إلى صغارها عند التغذية على الغدد اللبنية الموجودة في حوصلتها، وتوجد 3صور مميزة للقرحة الأكالة :
أ – بلعومية ... تصيب الحنجرة .
ب – تصيب الكبد دون غيره من أعضاء الجسم .
ج – تصيب صغار الحمام الصغير وبصفة خاصة الزغاليل الموجودة بالأعشاش.

الأعراض :
في الحمام البالغ يفقد الشهية ويقل الميل للطيران ويلاحظ احتقان شديد في الزور مع وجود قرحات صفراء متجبنة وتسمى الزراير الصفراء، ووجود بلغم في الحلق و سائل له قوام الجبن لونه أصفر تغطي الجزء العلوي للبلعوم وله رائحة كريهة، بالإضافة إلى وجود قرحة في السرة حيث تصاب السرة بكبر بالتضخم وتتكون كتلة صلبة تشبه الخراج ، مع خروج إسهال أخضر اللون واحتقان للجهة الداخلية من الحلق الذي يصبح لونه بنفسجي .

وتمرض الزغاليل بمجرد تغذيتها من الأم بلبن الحوصلة وتصاب حوصلتها ببثرات صفراء متجبنة يزيد عددها بسرعة وينتج عن ذلك نفوق الطائر وتكثر الوفيات في عمر 20 – 10 يوم حيث تصل نسبته 80 ٪ .

العلاج :


استبعاد الطيور التي يظهر بها الإصابة بشكل متكرر أو مزمن .
استخدام مستحضر Aminonitrithiazol بمعدل 1جم / 8 لتر ماء الشرب .
في الطيور المصابة تزال التقرحات الموجودة في مكانها وتدهن بمخلوط مكون من ثلاثة أجزاء جليسرين وجزء واحد من اليود.
يستخدم مركب داي ميتراي دازول Dimetidaz01 حيث يضاف 5جم إلي كل لتر ماء في الصيف و 1جم لكل لتر ماء في الشتاء من Dimetidaz01 40% ولمدة خمسة أيام ثم يتم خفض الجرعة إلي النصف لمدة 8 أيام أخرى .
13- الكوكسيديا:
تعتبر من الأمراض المميتة للحمام وتحدث الإصابة بالمرض عند انتشار نوع الطفيليات المسمي Eimeria columbarum وحيد الخلية والذي يتطفل على أمعاء الطيور .

الأعراض:
إسهال مائي مع هزال الأفراد المصابة مع فقد الريش للمعانه وحيويته ويعزف الطائر عن الطعام، مع حدوث إسهال قد يختلط بالدم في بعض الحالات وقد يؤدي إلى النفوق .

الوقاية :
إتباع الإجراءات الوقائية الصحية العامة، إستخدام مضادات الكوكسيديا مع العليقة ومنها الإمبروليوم - دى كوكس - دار فيزول .

العلاج:
عند حدوث الإصابة يلجأ المربون إلي تطهير الأرض بالمواد المطهرة التي تشتمل على الأيودفور odophor اليومين متتالين، وقد أثبتت بعض الدراسات أن الحمام يكتسب مناعة ضد المرض عقب الإصابة الأولي وتعالج الطيور المصابة بإعطائها:

يستخدم السلفاكين أوكسلين بمعدل0.4 – 0.6 جم / لتر ماء الشرب .
تستخدم السلفا دىميدين بمعدل 1.5– 1 جم / لتر ماء الشرب .
يستخدم السلفاكين أوكسلين أو السلفاديميدين بمعدل0.5 - 1 / كجم عليقة وتتراوح مدة العلاج من 7-3 أيام حسب شدة الإصابة .
14- الديدان الشعرية (الكابيلاريا: (Capillaria
تعتبر أخطر الطفيليات الداخلية التي تصيب الحمام وهى تتطفل على الغشاء المخاطي للأمعاء الدقيقة وتسبب إلتهابات شديدة بالأمعاء .

الأعراض:
هزال - إسهال - انتفاش الريش - تدلى الأجنحة .

العلاج :
يستخدم الديكالمين Dekalmin فى ماء الشرب بمعدل 4 سم 3 / لتر ماء الشرب أو يستخدم الجالينيد Galinid في ماء الشرب بمعدل 1 سم / لتر ماء الشرب .

15- الدودة المستديرة:
يوجد هذا النوع من الديدان في معظم أفراد الحمام ولا يمكن رؤية الديدان في زرق الحمام ويخرج بيض هذه الديدان مع زرق الحمام ولا يتسبب البيض في إحداث المرض إلا بعد فترة تستغرق أسبوع وعند وصول هذا البيض إلى معدة الطائر فإن البيض يفقس وتخرج الدودة لتنمو داخل جسم الطائر خلال 3 أسابيع .

الأعراض:
تنحصر في انطواء الحمام بعيداً عن الأفراد الأخرى وعدم رغبتها في الطيران .

العلاج:
استخدام سترات الببرازين حيث يضاف الدواء في ماء الشرب.

16- ديدان القصبة الهوائية :
الأعراض:
تتطفل الديدان على القصبة الهوائية للحمام وتسبب صعوبة فى التنفس ويمد الطائر رقبته وفمه مفتوح ويعطس لطرد الطفيل وبعد العطس ينكمش الطائر ويخفض رأسه لأسفل ويغمض عينه .

الوقاية :
ترش الأرضية بمحلول كبريتات نحاس 1000 - 1 لمقاومة القواقع والديدان .

العلاج :
يوضع مستحضر ثيابندازول Thiabendazol فى العليقة بمعدل 50 جم / كجم وزن حى .

17- الإسكارس :
ديدان الإسكارس تعيش في الأمعاء الدقيقة ولونها أبيض مصفر يوجد منها أنواع مختلفة تصيب الطيور ، يصيب الحمام Columbae Ascaridia

الأعراض :
عند الإصابة الشديدة يحدث فقد الشهية وجفاف الريش وانتفاشه وتدلى الأجنحة وإسهال مائى مع حدوث هزال ونقص الوزن وتأخر النمو . كما تقل مقاومة الطيور المصابة للأمراض المعدية .

الوقاية :
تطهير المساكن بمطهرات تبيد بيض الديدان مثل الصودا الكاوية 2 % .

العلاج :
يستخدم الببرازين Piperazine بمعدل 100ملجرام للطائر ويفضل إعطاؤه في كمية من العلف يمكن استهلاكها في 4 ساعات أو فى كمية من المياه يمكن استهلاكها في مدة ساعتين .

18- الديدان الخيطية:
وهي تسبب أخطاراً أكثر من الدودة المستديرة لأنها تعيش داخل الغشاء المخاطي للأمعاء والحوصلة والإثنى عشر مسببة مضاعفات عديدة وهي تشبه إلي حد ما الشعرة العادية ولا يزيد طولها عن واحد بوصة .

العلاج:


إضافة سترات الببرازين بجرعات مركزه ، كما إن استخدام دواء مثيريدين Methyridine يقضي عليها نهائيا كما قد يستخدم أدوية الليفاميزول levamisole 8% بجرعات 2سم 3/لتر صيفاً و 3سم 3/لتر ماء شتاءً لمدة 36 ساعة . كما يجب تطهير الأرضية لمدة 24 ساعة بعد استخدام العلاج .

19- الإصابة بالفطر: الإسبرجلوزيس:
ترجع الإصابة إلي فطر Aspergillus fumigatus حيث ينتشر هذا الفطر في القنوات التنفسية والرئة ، أو فطر البنسلين .

الأعراض:
تظهر الأغراض علي شكل بقع مصفرة اللون تؤدي إلي الإصابة بالاختناق ، بالإضافة إلى الخمول والهزال، وظهور متاعب تنفسية، وإسهال و التهابات في الأعين ويوجد قطع متجبنة بين الجفون، وتظهر بعض الحالات العصبية، وقد يحدث النفوق نتيجة الإرهاق الشديد .

العلاج :
استبعاد الطيور المصابة - تطهير المساكن بمواد مطهرة مضادة للفطر وخاصة التي تحتوى على يود مثل (الفانودين - أيوديسيد - أيودوكسيل ) أو استعمال كبريتات النحاس بمعدل 0.5 ٪ - يستخدم المايكوستاتين بمعدل 200 ملجرام / كجم عليقة أو 0.1 – 0.2 جم/لتر ماء الشرب لمدة 5 أيام .

20- المونيليــا (القلاع):
مرض فطرى يصيب الجهاز الهضمي وخاصة الحويصلة وقد يصيب الفم والبلعوم والمرئ ويساعد على حدوثه ارتفاع نسبة الرطوبة في الأعشاش وعدم نظافة أوعية العلف والماء أو تلوث ماء الشرب والعلف ، ويصيب المرض الزغاليل أكثر من الطيور البالغة .

الأعراض :
يظهر المرض في شكلين :

قلاع الفم : يظهر كمادة متجبنة لونها أصفر مبيض تغطى الجزء العلوي من البلعوم للزغاليل عند عمر5 – 12 يوم ويجعلها غير قادرة على الأكل والتنفس ويسبب موتها .
قلاع السرة ( خراج السرة ) :يحدث في الزغاليل عند عمر 12-7 يوم حيث يكبر حجم السرة وتتكون كتله صلبه كبيرة تشبه الخراج .
يظهر المرض في الحمام البالغ على شكل خراج في جانب الفم .
الوقاية :
تطهير المعالف والمساقى بمطهرات مضادة للفطريات .

العلاج :
تدهن الأماكن المصابة بمحلول يودجلسرين بنسبة 1 – 5 ، يعطى مايكوستاتين بمعدل 200 مللجرام/ كجم علف أو معدل 0.1 - 0.2 جم/ لتر ماء الشرب لمدة 5 أيام متتالية .

21- الطفيليات الخارجية:
يتعرض الحمام لكثير من الطفيليات الخارجية بعضها قد لا يسبب الكثير من المشاكل ولكن البعض الآخر مثل القمل قد يتسبب في إصابة الحمام بالأنيميا .

العث :
وهي حشرة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة ويستثني من ذلك العث الأحمر ، ويوجد 3 أنواع من العث الأول يهاجم ريش الحمام ويبدأ الريش بعد فترة من الوقت في التعفن والتساقط ، والنوع الثاني يهاجم عرق الريش (الأنبوبة القرنية الجوفاء) حيث يعمل علي والتساقط ، والنوع الثاني يهاجم عرق الريش (الأنبوبة القرنية الجوفاء) حيث يعمل علي تدمير الريشة التي تنشق وتقع في النهاية أما النوع الثالث فهو عث حراشيف الساق وهو لا يهاجم الحمام كثيراً وهذا النوع من العث يتخذ من الحراشيف مسكناً له وبزا تخرج الحراشيف من مكانها وتحدث نتوءات بارزة ، أما العث الأحمر فهو ضئيل رهيف وأكثر الطفيليات إثارة للرعب ويكون لونه رمادي ويعيش في جدران الحظيرة طول فترة النهار وفي الليل يترك الجدران ويهاجم الحمام حيث يبدأ في امتصاص دم الحمام بشراهة بالغة ليتحول بعدها من اللون الرمادي إلي اللون الأحمر ويستخدم الملاثيون لمعالجة الطيور ورش الأرضية والحوائط.

القمل :
وهو شائع الانتشار في الحمام وهو كبير إلي حد ما حيث يمكن رؤيته بالعين المجردة وعند فرد جناح الحمامة المصابة بالقمل فإنه يمكن بسهولة رؤية القمل كبقع سوداء في الجزء العريض اللين من ريشة الجناح ويتغذى القمل علي غبار الريش وقشر الجلد الميت والعلاج يتم برش أحد المبيدات الحشرية ويفضل رش الحظيرة مرة كل شهر بالمبيد الحشري للقضاء علي القمل ويعتبر محلول كبريتات النيكوتين مؤثراً جداً ضد القمل

الحشرات:
تقوم الحشرات المختلفة بنقل الأمراض داخل مساكن الحمام ،لذلك يجب على المربى تطهير المساكن والأعشاش والطيور باستخدام المبيدات الحشرية مثل الملاثيون 4 % أو الكبريت 1 % ويمكن إستخدام هذه المبيدات كمسحوق أو بالرش ويراعى عدم إستخدام عدة مبيدات في وقت واحد ويراعى عدم تكرار التطهير إلا بعد 3 أسابيع . ويجب عدم إستخدام المبيدات أثناء فترات الإجهاد أو خلال العشر أيام الأولى من التلقيحات . كما يجب مراعاة عدم تلويث الماء أو العلف بالمبيدات .

الوقاية والعلاج :
يتم تعفير الطيور باستخدام مسحوق النيكوتين والكبريت 1.5٪ أو مسحوق الـ . د . د . ت D . D . T 4.5 ٪ أو مسحوق الملاثيون 4 ٪.

ذبابة الحمام :
ينقل هذا الطفيل ملاريا الحمام وهي أصغر حجماً من الذباب المنزلي ولونها بني وماص للدم ويتحرك بسرعة بين الريش، وعند الإمساك بالحمام في محاولة للقبض على الذباب فإن الذباب يتحرك بسرعة بين الريش وعند الخوف فإنه يهرب بعيداً وبيض الذباب يتحول بسرعة إلى اللون الأسود ويوجد تحت القش وكذلك تحت المغذيات وفي أركان الأرضية ويتغذى الذباب على دم الحمام وعند وجود أعداد كبيرة من الذباب يؤدي إلى ضعف الحمام كما أنها تؤدي إلي قلق الحمام وعدم شعوره بالراحة وطريقة المقاومة تتم بتطهير أبراج الحمام كل 3 أسابيع ورشها بمحلول النيجوفون 0.5 -1 وتعفير الزغاليل بمسحوق البيرثريم .

22- أمراض ومشاكل التمثيل الغذائي:
1- فقد الوزن :
يلاحظ حدوث نحافة الجسم وفقد الوزن وينتج ذلك عن الأمراض التنفسية مع سوء التغذية .

الأعراض :
فقد الوزن - ويلاحظ بقاء الأكل فترة طويلة في الحويصلة بدون هضم مع حدوث إسهال وزيادة النفوق .

العلاج :
تستخدم المضادات الحيوية أو مركبات السلفا .

2-عسر وضع البيض:
يحدث ذلك عند وضع أول بيضة في الحمام الصغير البكر ، وكذلك يحدث في الحمام الكبير في حالة انقلاب وضع البيضة أو تكون البيضة كبيرة الحجم، كما تحدث في الإناث الضعيفة أو المسمنة.

الأعراض :
رقاد الإناث بدون وضع بيض لعدة أيام وعدم القدرة على الطيران . كما يلاحظ انتفاخ البطن وارتفاع درجة الحرارة .

العلاج :
الضغط على منطقة البطن لمساعدة البيضة على الخروج وتعطى الإناث شربة زيت خروع ودهان منطقة فتحة المجمع بزيت خروع لتسهيل خروج البيضة





ملك الابداع غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس

الكلمات الدلالية (Tags)
الجمال, ترتيب
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه مع موضوع تربية الحمام
الموضوع المنتدى
تاريخ الحمام فنون العلم والمعرفة العام
مصاصو الدماء - Vampire - disambiguation فنون التراث وحضارات الشعوب
مساكن الحمام فنون العلم والمعرفة العام
انواع الحمام وفصائله فنون العلم والمعرفة العام
هوس الجمال في العالم عالم حواء والأسره


الساعة الآن 10:13


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظه © 2014 Rafat0004.net
شبكة مواقع ومنتديات فنون الابداع
تصميم وتطوير مجموعة الياسر لخدمات الويب